التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصه عمارة الرعب فى الاسكندرية 2013





في منطقة رشدي أحد أرقى مناطق الإسكندرية، وفي واحد من أهم شوارع الإسكندرية، شارع "أبو قير"، تقع هذه العمارة.. عماره قديمة مبنية على أكمل وجه


لكنها ومنذ بنائها في الستينات إلى اليوم مغلقة ولم يسكنها أحد على الإطلاق، والسبب الذي يحكيه الناس هنا بسيط جداً، لأن هناك آخرين سبقوا الجميع وسكنوا فيها.. إنهم.. بسم الله الرحمن الرحيم.. العفاريت.
عندما ذهبت إلى "عمارة العفاريت" في رشدي كان اللون الرمادي الذي يلون العمارة والذي خلفته عوادم السيارات على مدار السنوات يجعل مشهد العمارة مخيفاً فعلاً،


حتى الأشجار أمام العمارة لون أوراقها كان أسود من آثار العوادم والأتربة وعدم العناية، بعض النوافذ مفتوحة في هذه العمارة لكنك لا ترى من خلالها شيء سوى الظلام الدامس،

أما بوابة العمارة فقد تم إزالتها وبني مكانها حائط، مشهد العمارة فعلا يجعلك تشعر بالقلق والتوجس حتى وإن لم تكن مؤمناً بقصص العفاريت والأشباح.

شاهد ماذا قال الشاب الذى قد اشترى شقه منذ زمن وفى ليلة زفافه وجد نفسه وعروسه فى الشارع بجهازهما 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اشياء تفعلها المرأه ولا يستطيع فعلها الرجل

فيما يلي لبعض الأشياء التي لا تتقنها إلا المرأة: - قدرتها الهائلة على التفكير بأكثر من موضوع في آن واحد، فالرجل لا يستطيع القفز بالشكل التلقائي من موضوع إلى موضوع كما تتقن هي تلك القفزة، العلم يؤكد أن ذلك بسبب طبيعة عملية التفكير المختلفة في عقلها. - قدرتها الغريبة على المناقشة بنفس الموضوع 100 مرة رغم إغلاقه من قبل، فهي إن كان هناك شيء يضايقها ستناقشك به اليوم وسوف تفتح الموضوع غداً بشكل مختلف، وتتواصل العملية هكذا من دون توقف. - تصميمها على ما تريده من رجلها والمحاولة كل مرة رغم الفشل في السابق، ستغير الأساليب وتغير أوقات الطلب وطريقة الإقناع، على عكس الرجل الذي يكون أكثر مباشرة ووضوحاً في هذه المسألة. - ظهورها ضعيفة ولو كانت قوية، فهي تحب أن تشعر بأنها محمية من قبل رجلها وإن كانت قادرة على حماية ألف رجل وهذا أمر لا يستطيع الرجل تمثيله. - قدرتها المميزة على تذكر الأرقام والتواريخ والمناسبات، وهي مشكلة كل متزوج تقريباً مع زوجته التي لا تنسى سواء كانت عاملة أو لا. - أنها تعيش أطول حسب ما تؤكد كل الدراسات! - قدرتها على تدبير الأمور والا...

اسباب سحر العلاقات الالكترونية

هناك عدة أسباب مهمة لذلك: - الخيال هو من يدير هذه العلاقة وهذا أهم الأسباب، فأنت تصنع قالباً للشخص المقابل ثم تدخله فيه، وبالتالي فأنت من يصنعه وليس هو، هو فقط يعطيك الأساسيات للبناء وأنت من ينشىء الصرح. - قدرتنا على ضبط ردود فعلنا ووجود فرصة لذلك، فأكثر من مرة تصلك رسالة أو كلمات تستفزك للغاية، لكن لكونك على الإنترنت تنجح بضبط أعصابك، فتظهر ذلك الإنسان الراكز العاقل، في الواقع تكون الأمور أصعب. - طبيعة الإنسان المائلة لإخفاء عيوبه وسهولة ذلك على الانترنت. - حرية التصرف كما تشاء، فأنت تتكلم على الانترنت لكن بامكانك مشاهدة مباراة أو شرب فنجان قهوة بل وتحضيره، لكن في الواقع أنت مقيد جداً في حال حضور هذا الشخص. - سهولة التناوب في الحوار دون سيطرة أحد على الأخر، فالانترنت يقتضي التراتب في الطرح من دون هيمنة أحد على الحديث. كل تلك أسباب أقترحها، وبالتأكيد هناك أسباب أخرى فالموضوع كبير، وهو نظام حياة الآن مهما حاول البعض إنكار ذلك.

يقال ان المرأه صفاتها الانوثه لا اعتقد مع هذا